السيد حامد النقوي
214
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ضلالة ، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ . هذا حديث حسن صحيح قد روى ثور بن يزيد عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمر و السلمي ، عن العرباض بن سارية عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم نحو هذا ، حدّثنا بذلك الحسن بن علي الخلّال و غير واحد ، قالوا : نا : أبو عاصم عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرّحمن بن عمرو السّلمي ، عن العرباض ابن سارية ، عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم نحوه . و العرباض بن سارية يكنى أبا نجيح ، و قد روى هذا الحديث عن حجر بن حجر عن عرباض بن سارية عن النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم نحوه ] . و ابن ماجه در سنن خود گفته : [ باب اتّباع سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين . حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن بشر بن ذكوان الدّمشقي . ثنا : الوليد بن مسلم . ثنا : عبد اللَّه بن العلاء ، يعنى ابن زبر [ 1 ] حدّثني يحيى بن أبى المطاع . قال سمعت العرباض بن سارية يقول : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة و جلت منها القلوب و ذرفت منها العيون فقيل : يا رسول اللَّه ! وعظتنا موعظة مودّع فاعهد إلينا بعهد ، فقال : عليكم بتقوى اللَّه و السّمع و الطاعة و إن عبدا حبشيا و سترون من بعدى اختلافا شديدا فعليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين و عضّوا عليها بالنّواجذ و إيّاكم و الأمور المحدثات فإنّ كلّ بدعة ضلالة . حدثنا ، إسماعيل بن بشر بن منصور و إسحاق بن إبراهيم السّواق . قال : ثنا : عبد الرّحمن ابن مهدى ، عن معاوية صالح ، عن ضمرة بن حبيب ، عن عبد الرّحمن بن عمرو السّلمى أنّه سمع العرباض بن سارية يقول : وعظنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم موعظة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب ، فقلنا : يا رسول اللَّه ! إنّ هذه لموعظة مودّع فما ذا تعهد إلينا ؟ قال : قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها بعدي إلّا هالك ، من يعش منكم فيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين ، عضّوا عليها بالنّواجذ ، و عليكم بالطّاعة و إن عبدا حبشيا فإنّما
--> [ 1 ] زبر بفتح الزاء المعجمة و سكون الباء الموحدة و الراء المهملة ( 12 ) « تقريب » )